القراءة السريعة وحقائق غائبة

 

‏لماذا القراءة وما هي فوائدها ؟

وما نظرة الناس ‏للقراءة ؟

‏لماذا لا يقرأ  الناس وهل حجة الوقت الغير متوفر حجة مقنعة ؟

‏ما أسباب عدم القراءة ؟

‏ما هي الحقائق التي تدور حول القراءة السريعة وهل هذا النوع من القراءة حقيقي ومجرب وله نتائج و ‏ما هي دلائل هذا الفريق المتحيز ل‏لقراءة السريعة ؟

‏ما هو القاسم المشترك بين الناجحين والمؤثرين في العالم ؟

حاول الكثير من ‏مفكري الأمة وروادها حث الناس على ال‏قراءة بطرق شتى  لكن لم تفلح جميع المحاولات.

‏من هنا نقول أننا يمكننا تحفيز الناس للقراءة ‏وذلك عبر شرح العوائد  المادية ‏التي ممكن جنيها من القراءة ،هناك إحصائيات تقدر العائد المادي للشخص عندما يكثر من ‏القراءة ،حيث ان الشخص الحاصل على ‏شهادة البكلريوس في الولايات المتحدة الأمريكية يكون دخله السنوي بمقدار 35,000 دولار أمريكي فقط ‏بينما الشخص الحاصل على الماجستير يتراوح دخله فوق 60,000 دولار في حين أن الحاصل على الدكتوراة يتجاوز 80,000 دولار‏.

إلى جانب ملاحظة مهمة ذكرها رائد التنمية البشرية برايان ترايسي ‏في كتابه أرسم مستقبلك بنفسك حيث يقول لطالما ما تجد في بيت الفقير تلفزيون كبير بينما تجد في بيت الغني مكتبة كبيرة.

‏وبغض النظر عن الدراسات الأكاديمية نجد أن القاسم المشترك بين الناجحون  والأشخاص الذين يحققون الإنجازات‏على جميع الأصعدة هم ‏القراء.

‏لكن رغم معرفة الكثير بهذه الحقيقة إلا ‏أننا نراهم ‏لا يتجهون إلى ‏القراءة وذلك بسبب ارتباط  القراءة في أذهان الكثير بالملل والضجر وصراخ الوالدين وكذلك المدرس ‏، كل هذا خلق عند الكثير من الأشخاص عدم الرغبة في القراءة .

وفِي إعتقادنا ‏يعود سبب الملل ‏والضجر من القراءة الى طريقتنا ‏التقليدية والقديمة في القراءة ‏حيث أنه لم يتم تطويرمهارات القراءة منذ الدراسة في مرحلة الإعدادية ولم يكتسب الشخص  مهارات القراءة السريعة .

‏ما يجعلنا نعشق القراءة هو الحافز المادي كما ذكرت وكذلك تطبيق القراءة السريعة حيث  كلما أنجزنا في قراءة بعض الكتب يدفعنا هذا الإنجاز إلى إنجاز آخر .

‏الكثير من الناس يخلط بين مفهوم القراءة السريعة و القراءة التصويرية ‏بالرغم أن الأولى مثبتة التي هي السريعة و لها  مدارس ‏ومؤتمرات و مسابقات عالمية ‏بينما التصويرية ‏هي محاولات بعض الأشخاص و إلى الان لم تثبت نجاعتها .

‏طبعا في القراءة السريعة نتحدث عن زيادة سرعة القارئ الى حدود 3000 أو 4000 كلمة/ دقيقة  ‏وهناك أشخاص كثر حققوا هذه السرعة....

بينما في القراءة التصويرية يتحدثون عن ‏25,000 كلمة في الدقيقة  بمعنى أنه بالإمكان من الإنتهاء من الكتاب بخمس دقائق وهذا الذي لم يثبت للآن .

نستغرب إعتراض كثير من الأشخاص على طريقة القراءة السريعة ورفضهم لها أو قولهم بأنه يمكن تطبيقها على أنواع محددة من الكتب . بالرغم من وجود هذا الفن (مهارات القراءة السريعة) كدورات تعطى ومهارات تكتسب منذ منتصف القرن الماضي ،وتطبق على معظم أنواع الكتب .

وهنا يتحدث توني بوزان رائد القراءة السريعة في العالم عن قصته مع هذه المهارات والتي بدأت قبل نصف قرن  ، ويقول انه عندما كان في عمر 14 عاما خضع وزملاءه لامتحان القراءة ‏وكانت سرعته ‏215 كلمة في الدقيقة  بينما الأول كانت سرعته تتجاوز 300 كلمة في الدقيقة وعندما سأل المدرس كيف أزيد من سرعة القراءة لدي كانت إجابة المدرس لا تستطيع زيادة سرعتك  لانها مثل لون عينيك لا يمكن تغييرها وكذلك امتحان IQ لا تستطيع رفع درجتك فيه ‏لكن بوزان  ‏قال في قرارة نفسه بماأنني أستطيع أن أدرب عضلات جسمي وأكسب  جسما رائعا فبإمكاني أن  أدرب عضلات عيني وأمرن قدرات دماغي .

وتعلم ‏مهارات القراءة السريعة وأصبحت سرعته أضعاف أضعاف سرعة قراءته القديمة .

من رواد القراءة السريعة في العالم أني جونز والتي تعتبر أسرع قارئة في ‏العالم بسرعة  أكثر من  4000 كلمة واستيعاب 67% .

رغم انها بدأت تعلم مهارات القراءة السريعة وقد ناهزت الأربعين عاما وكانت سرعتها قبل تعلم مهارات القراءة السريعة ‏350 كلمة في الدقيقة .

نحتاج للقراءة في هذا الزمن الذي كثرت فيه التحديات والأزمات وتشابكت العلوم .

لا نستطيع إلا أن نعيش حياة واحدة وهذه الحياة من الصعب أن نخوض جميع التجارب فيها والقراءة تجعلنا نعايش تجارب الأخرين والإستفادة منها وتوفر علينا عصورا ودهورا ..

القراءة ترفع مستوى الطاقة ‏لدى الإنسان والأمل ‏والتفاؤل وكذلك تعطيه الطريق الواضح لتحقيق النجاح على مختلف الأصعدة .

كاتب المقال: أ. طلعت العواضي

سجل في دورة مهارات القراءة السريعة .. اضغط هنا



التعليقات

Comment سجل دخولك للتعليق

29-9-2018 - 7:29 AM

ammar

هل ممكن تعلم القراءة السريعة لشخص عمره 50 عاما