بحلول 2020 أكثر من 80 % من الشركات في العالم ستتجه الى التدريب الالكترونية

 

نتيجة الى ما نراه اليوم من تقدم في التكنولوجيا فأن الشركات والمدارس والجامعات اتجهت الى التعليم الالكتروني . حيث ان الدراسات اثبتت ان الاساليب الجديدة في التعاليم ساعدت على وصول المعلومات والاستفادة منها بشكل أكبر من التعليم العادي كذلك هناك العديد من الأمور المهمة والمفيدة في التعليم الالكتروني كسهولة الحضور في اي وقت واي مكان  والتواصل المباشر و قلة التكلفة .

في ما يلي قائمة بعدد من الإحصاءات التي تُرى على أنها مؤشرات في ضوء التطور الحالي في مجال التعليم والتدريب  الإلكتروني:

تطور مفاجئ في التعليم الإلكتروني للشركات بنسبة مذهلة بلغت 900٪ على مدار 16 عامًا

تقدم حوالي 77٪ من المؤسسات الأمريكية إعدادًا يستند إلى الويب كمنهج لتعزيز تحسين الخبرات

ساهم التعليم الإلكتروني في زيادة نسبة الدخل لدى 42٪ من المؤسسات

من الجمعيات تقدم الآن تعليم إلكتروني 67%

ومن المتوقع أن يكون سوق التعليم الإلكتروني بقيمة 37.6 مليار دولار بحلول عام 2020

تمتلك مناهج التعلم الاجتماعي نسبة 75: 1 لعائد الاستثمار على الإعداد الإلكتروني

بحلول عام 2019 ، سيكون الفيديو مسؤولًا عن 80٪ من نشاط الويب

من المتوقع في 2019 أن يتم تسليم 50 % على الأقل من جميع الفصول الدراسية عبر الإنترنت

وفيما يلي توضيح لمعدل نمو التعليم الإلكتروني في بعض البلدان

الهند: 55 ٪

الصين: 52 ٪

ماليزيا: 41 ٪

رومانيا: 38 ٪

بولندا: 28 ٪

الجمهورية التشيكية: 27٪

البرازيل: 26 ٪

اندونيسيا: 25 ٪

كولومبيا: 20 ٪

أوكرانيا: 20٪

والجدير بالذكر أن هناك دراسة حديثة أجريت أسباب ترك الموظفين لعملهم وهي أن 40٪ من الموظفين يتركون مواقعهم خلال السنة الأولى بسبب ضعف فرص التدريب. علاوة على ذلك ، أفاد مركز التقدم الأمريكي أن استبدال الموظف يمكن أن يكلف 20٪ من الراتب السنوي . لذلك يعتبر التدريب الالكتروني الطريقة المثلى للاستفادة منه سواء للشركات لضمان بقاء الموظفين وتطوير ادائهم بعمله وايضا من ناحية التكلفه والكثير من المزايا الأخرى وكذلك الموظفين والتطوير من أنفسهم ومن خبراتهم في مجال عملهم .